الطريق الى وسامة كاتب محلي - رسائل






يقع سوء التفاهم او التعاطي بين وجهتين او شخصين خلال عملية اتصالية ما، ويكون السوء بسبب مشكلة في استعمال أدوات الاتصال او استشكال متبادل في تحرير متفق عليه بشأن القضية او المادة المتعاطاة. بينما الالتباس هو نوع من سوء الفهم او التعاطي يقع من جهة وحيدة او شخص واحد. والالتباس ( التوهم) اعقد من سوء الفهم بين شخصين ينشدان نفس الهدف او النتيجة على الاقل، وعادة ما يصعب حلّه، واعادة ترتيبه ليستقيم ويصلح، وهذا ما فعلته مع رسالة ضالة كانت قد وردتني على البريد.

استغرقت الرسائل ما بين 15/6/34  -  22/6/34


From****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: .. إليك يا عبدالله
Date: Thu, 25 Apr 2013 11:12:07 +0200

لا أعلم بعد إن كنت أملك حق الحديث معك أو لا , لكنني سأتحدث !
لا يهمني هل س أثم أو أندم على ماكتبت
ولايهمني الزمن الذي ستقضيه للتفرغ لقراءة رسالة من مجهول
أو لأكون أكثر صدقاً من معجبة ورُبما مُدمنة .. أدركت بعد
كتابة هذين السطرين أن لم أفهم بعد ماهية ما احمله لك
لايهم .. المهم أن تعلم أنه في مكان ما من هذا العالم
هناك شخص يهتم لأمرك بشكل تجاوز المعقول
أسميها حماقة مجهول أن أردت
كما قرأت , أن من يشبه حالتي لايطول به الشقاء
سيزول الأهتمام وسيفقد النشوة
لكن أكتشتفت بعد هذه السنين الخادعة أن التجارب لاتتشابه
والنتائج مُختلفة من شخص لـ آخر
ها أنا اتجاوز السنتين وأنا ابحث عن خيط إبرة يصلني بك
المُتعب إني رغم هذين الحولين لم أرتب ماذا سأقول
وكيف أقوله !
آه عن ماذا أحدثك !
منذ 24 عاما .. لا ليست 24
منذ بدأت ذاكرتي بتخزين ماحولها
لم يحدث أن ثُقبت ذاكرتي أمام أحد
او تسرب منها شيئاً لأي كائن
ابداً ابداً
مُتخمة بذكريات مؤلمة , جميلة , طفولية , محملة ب حماقات وذنوب
واسرار
لكن لم يشعر بها أحد !
كتف أمي كان يشعر بثقل رأسي حين أسنده عليه لكن
لم يشي بي أمامها
حتى اعضاءها الطاهرة كانت تخشى عليها
أتعلم !
لم أحزن يوما على فاقدوا الذاكرة !
لم يكن إبتلاءاً بحجم ماهو نعمة !
يالله !!
تخيل أن تفقد كل شي
تفقد قداسيتك لكل شي
تفقد إنتماءك للأشياء
تستيقظ بذاكرة جديدة وحياة أخرى
كانت صديقتي تخبرني عن نحيب جدتها على خالها بعد فقده لذاكرته
المسكينة تبكي بحسرة أم على أبن تعرى منها !
كم هو مكلف أن تبوح لشخص لم تحظى بفرصة الحديث معه
مرة اًحدث نفسي وأقول : سأكتب بوضوح كي لا يجهد في القراءة
ومرات أخرى أقول : سأكتب بغموض يجعله يستغرق
وقتاً طويلاً في إدراك ما اقصد
تماماً كالوقت الذي استغرقته في كتابة رسالتي
رسالتي القزمة أمام عمالقة واردك
رسالتي التي تبدو يتيمة
رسالتي التي تمشي على استحياء , ربما لتُفتتن بها
او رسائلك الهائلة جعلتها تشعر بحجم مساحتها في عالم واردك المزدحم !
تتلفت للأعداد المهولة حولها
تتساءل : هل جميعها مثقلة بمشاعر مُبهمة !
هب قضت ليالي في الأرشيف !
هل تعرضت لعمليات المحو القاسية وإعادة الكتابة !
هل اصحاب الرسائل يشعرون بالأمتنان للأقدار
التي وضعت رجلاً مثلك في حياتهم !
لا أعلم أن كنت ستصدقني حين أخبرك
أني لم ألتمس محبة الله لي إلا حينما عرفتك .
و كأنك نعمة يجزي يها الله عباده المخلصون .. حسناً لنكن واقعيين
لست مخلصة بما تحمله الكلمة من معنى
لكني بارة بأمي
جداً جداً
ف أتيت أنت كثواب دنيوي على بري بها
سعادة مُفرطة التي تختالني وأنا أقوم بشرف الكتابة لك
أود إخبارك أيضاً أنني من الذين أمنوا
أن الرجال لا يجب الثناء عليهم أمامهم
لكن رجلاً مثلك يكسر القواعد
ويغير الأيمان بالأشياء
يمحو التاريخ من قبله
يعيد ترتيب الحياة
آخ !
سأكتفي بهذا القدر من الكتابة
خشية أن يصيبك الملل من المجهول الذي أقتحم واردك فجأة
لك مني السلام "

 


From: akzz2008@hotmail.com
To: ****@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Fri, 26 Apr 2013 02:11:14 +0900

؛


دائما ما كنت اهتم بالرسائل وبالكلام على وجه الخصوص، ولكن بات الامر غير جدير ولا مهم

واخذت اشياء اكثر خفوتا بالظهور على اجزاء من الطرقات وعند بعض المكانات.

للتو عدت من نزهة ضاجة وشيقة مع اخوتي، كنت واخوتي نتعارك ونحن صغارا

فلما كبرنا واختبرنا هزلية الاصدقاء عدنا لذات الدائرة القديمة بمزيد من السذاجة والحمق الذي نرضى عنه

وبمزيد من ساعات الضحك والسخرية والتقليد والسخرية حتى يتغشانا العرق وخدر في عضلات وجوهنا.. فندمدم بالضحكات حينها فقط.

هكذا؛ قد يموت الانسان ثم لا يحيى، وقد يحرص اشد الحرص الا تزل قدمه، 

انه أمين على نفسه، عازف عن كل لغواء، او زعنفة تخترق لفافة الروح، بعدما طُهرت في قداس الحب والشقوة الابدية.

المهم؛ كنت اكتب رسائل، مع انه لم يرق لي، ذلك التبجيل لواردي العملاق وما الى ذلك في حديثك، وعفوا- فهذه صراحة  وربما جهالة اصابت كل من حولي، فأخذوا يتجاهلوني 

بشأنها.. المهم اني كنت اتوهم في مرات سابقة اشياء، واكتب.. ثم ارتد، واتعلق بغصن شجرة لا من اجل الشجرة ولا الغصن ولا الطائر الذي يشقشق،

بل لانه يلوح من الافق المعدوم في روحي سِفر حياة، شيء من ارتقاء اجنحة طيور لا تتوقف عن التحليق، ثم تكون الهجرة هي الفكرة،

الهجرة التي لا تخضع لاستراحة، وحيث الارض كلها مكان حميم وطريق سالك، والصور شراعات لا تتلوى,, 

انا لا ادري من انت، وقد يهمني جدا، وقد لا يهمني جدا، وكل ما كتبتُه لا ادري منه شيء، هكذا كما اسلفت كلماات لاغواء الطريق وقطع المسافة.

انا بالفعل، ابغض الرسائل القليلة التي تصلني، وعادة لا ارد عليها، ولا ادري لماذا.. في الحقيقة قد تصل رسالة كل 6 اشهر، او كل سنة، 

انا اشغل وقتي الان بالنظر الى كلامك مرة اخرى، وبمحاولة ابقائي على قيد الصحو حتى يعودوا بالخبر، فأنا لم انم جيدا منذ البارحة. كم هذا تفصيل مؤذي جدا،

انه يشبه ايحاء بائس وملحق بالجملة يقود لأن يُلقي الاخر سؤالا بهذا الشأن. بالنسبة  لي أي شأن اخر غير مهم، منذ ان بعثنا بسخطنا نحو انفسنا، وتجولنا في خوف متململ

وليل مكرور وقصة بليدة، وأي شأن اخر غير مهم. هراء.. كل هذا هراء، ولا ادري، ما الذي حقني بي في ايقونة الزمن، انتظر ملايين السنين ثم اخرج في نفحة زمنية سخيفة،

لألوح لك، وللنبلاء بهراء طويل، من اجمل ما ابدعه الإله في الانسان من مشاعر طيبة وحلوة، لكنها تعود منكبة كالنُبل الحاصدة، لا تبقي ولا تذر، الا اسمٌ ما دل على وجودنا، 

وربما حفظ لنا خلود مؤقت كان معبرا أو مشوه ، بشأن هراء ما، ضحكنا على انفسنا به، واعتقدنا انه هوهو  ولا هو غيره. 

ممتن لأي شيء.. كـلا شيء 






ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/





From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Fri, 26 Apr 2013 12:07:25 +0200

لن أخبرك عدد المرات التي فتحت بريدي بحثاً عن رد منك
رغم أنه وقت كتابتي للرسالة لم أكن أرغب ب رد منك , و لم يكن يهمني
لا..  كان يهمني قليلاً , وكان يهمني أكثر بقليل أن تحظى كلماتي بمرور عيناك
لا أعلم لماذا نخشى أن نبدي اهتمامنا !
التجارب السابقة الفاشلة التي أخذ بيدنا الأندفاع , والأفراط بأظهار اهتمام مزيف
مبالغ فيه عن الحاجة , يشبه من يمد يده ويشحذ ولكن ليس مالاً بل حباً
وكما جرت العادة
لانعي ذلك إلا بعد فوات الآوان !
فيما يخص العادات
قبل فترة قصيرة أصبح في شجرة عائلتنا نبتة صغيرة جداً
الجميع أحتار في تسميتها ! – بيني وبينك أكره هذه العادة في عائلتنا-
الجميع يتدخل في تسمية الطفل
المهم أن جدتي حسمت الأمر وأمرت بتسميتها على صديقتها الحميمة
التي فقدتها للتو ,
( سويعده ) كانت أقرب مخلوق بهذا العالم لجدتي
لم يكن ولد عمتي يملك جرأة على أن يرفض طلباً لجدتي
رغم إلحاح زوجته وبكاءها , المسكينة لم تكن تعلم أنها ستتعب كل هذه الشهور
وتسهر وتفكر في أسماءً تليق ب أبنتها التي عانت وتحملت كل هذا لأجلها
تأتي كهلة وتسمي أبنتها بمن سكنوا القبور
قلت لأمي ساخرة بصوت خافت :
هل ستحظى جدتي بفرصة لنداء هذه الطفلة أم ستكون من أهل القبور !
إكتفت أمي بالنظر إلي مع إتساع كبير في عينيها
يتضمن امراً بالصمت , فخضعت لأمر عينيها
الآن ( الطفلة سويعده ) أصبحت أخت من الرضاعة لجميع الجيران
بعد عزف أمها عن رضاعتها لأسباب أحقر من أن اذكرها
يا الله ! أتخيل مستقبل فتاة تجرعت ماضي كهذا !
لا أعلم أن كنت سأمحو هذه القصة الساذجة قبل أن ابعثها لك  أو لا
أنت محظوظ كونك تملك أخوة مازالوا يلتموا لأسترجاع ما مضى
لا أبالغ حين أقول أنا وأخوتي لانجتمع إلا في مناسبات
يكون فيها خوف من سؤال * وينك به ! ورا ما جيت * ! هو الدافع لمجيئهم
نفتقد الحميم والضجة الأخوية , غالباً تكون جلسة هادئة
لايتحدث إلا الكبار فقط
في لقائنا الأخير لم أعيرهم اهتمام كان أكثر مايشغل بالي أن أصنع تعويذة تزيل المناكير
صديقاتي يعرفوني اكثر من عائلتي
منذ المرة التي أخبرت أمي أني اتمنى أن أكل سحابة
او ان اجلس على غيمة واتناول إسكريم
لم تعد تناديني الا بـ * هيمما *
بينما اعترفت لصديقتي ذات مرة تحت تأثير عامل ما
أنني ارغب ب لقاء عاطفي حميم مع أحدهم
ولم أشعر بأي تغيير منها تجاهي بل بادلتني برغبتها التي تفوق رغبتي جنوناً
سأبوح لك عن رغبة تجتاحني , ارغب في صنع كبسولات محشورة ب صوت طلال
كمسكن ومهدئ للأعصاب
او أن امد ساقي النحيل واعرقل الريح
او أن اقسم دهشة المرة الاولى على بقية المرات حتى يتسنى لهذا الكوكب ان يدور بشكل اسرع
لن تهتم لرغباتي او تهتم دون جدوى , أي لن تتمكن من تحقيقها
حقيقة لا اريد لاحد أن يحققها لتبقى رغبات
فلا اتخيل أن انام ليلة دون افكر في رغباتي
بما يخص النوم , اسافر لمدن باردة وانا نائمة والدليل أني استقيظ ب زكام فظيع
وعاجزة عن إثبات ذلك
الشي الوحيد الذي تمكنت من اثباته لهم أني املك مهارة
وضع كمية حليب تناسب عدد قطع الأوريو , ولست سعيدة حيال ذالك
حزني على جاري الذي تمنعه امرأته من التدخين بالبيت يفوق سعادتي ب اطراء أمي حين اصنع كيكة الاوريو
واحزن تلقائياً لما احب فلان من الناس وماعرف خلجات نفسه او همومه الصغيرة ويتكرمش قلبي فعلياً
يالله ! ماذا اهذي انا !
تجاوز عني , اعتبرني فتاة ارتكبت ذنباً بالخفاء
وبدأت بالهذيان امام احدهم لتخفي عنه جريمتها
..
كل الود



From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Fri, 26 Apr 2013 20:15:27 +0900


يكون الامر اني انا عبدالله او شاهين غير صالح لأي صحبة او رفقة 

ربما سوى رفقة لا تتموضع بقوانين وعلامات وأقواس

رفقة لا ترضى بالعقل.. وهذا ما يرفضه كل الناس حتى انا

ولكن من اجل اللارفقة اؤمن بمثل هذه الاعتباطات الداخلية.. واحترمها.. وادافع عنها كمالدافعة عن المقدس

انا يا طيبة مرهق من هذه الحياة، وغير قادر على ان اضع قدمي في مساحة من الظل

هل انت مستعدة ان تعيشي كراعية لغنم ؟ ، هذا ليس سؤال رومانسي هائم معلق في فضاء

اغنية الحياة ويدندن.. مجرد سؤال واقعي فعلي.. لا اعتقد ان هناك احد يصاحب الحرف والكتب والكتابة

يرضى بمثل هذه العيشة. ولهذا انا منذ زمن قديم  وانا مستقيل من حياتكم.. 

وعاجز عن الوصول الى أي من احضانكم.. وعوالمكم

رجاء، لا تأتي إليّ وانت مجهولة. والمهم  أيضا ، ان لي هواية في تقطيع اواصر العلاقات مع الناس، والبقاء في حيزي دون أيدٍ

تتسلل في نفسي فتعصرها وتقبضها، انا لا احب هذا، وقد انتهيت من هذا منذ زمن عتيق. 

- اعجبني كلامك الذي كتبتيه، لك حرف طيّع ونافذ، هذه ليست من اجلك،، انها لله اصلا.



ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/




From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Sat, 27 Apr 2013 17:27:57 +0200


رغبة مني في البقاء ظننت أن الأختباء خلف مجهول قد ينجيني من اللحظة التي تُشيح بوجهك عني
-خيبة ظن أخرى - !
 كلنا أعني النساء على وجه خصوص نتمنى رجلاً يعود لسريره بتوتر
جل تفكيره كيف يصنع معجزة تجعلنا نقترب أكثر
أن يكون اول حرف من أسامينا معلق على آخر التنهيده التي يطلقها حين يستيقظ
حقيقة أدرك أنني لن أجد رجلاً يفعل كل هذا من خلف حائط عملاق جداً خلقه آلهه المجتمع
وأعني ب جداً أني وانه نعجز عن تجاوزه
كما أني كنت أتمنى معرفة الخبر الذي استحق سهادك في سبيل إنتظاره
بحجم أمنيتي حينما كنت طفلة أن تهدهدني الملائكة قبل النوم
انا -وياللأسف- أهتم بالتفاصيل بشكل يدعو للشفقة
اعتذر أن بدا مجيء لك غريباً ومزعجاً بعض الشي
أنا الآن انظر لكلامك واشعر بالوحشة
..
http://www.youtube.com/watch?v=ouCrPk9WLq0
هذه لأجلي ولإجلك ولإجل ماريا 



From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Sun, 28 Apr 2013 00:55:40 +0900

احب جدا ان ارتب الحديث قليلا 

فضلا لا تتحدث على لسان كل النساء، فهذا غير منصف.

الامر الاخر، يفضل ان تتصوري اني ابغض كلمة رجل وامراة وافضل كلمة انسان.






ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/




From: ****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Sun, 28 Apr 2013 18:06:23 +0200


" إن لمستي قلباً صعباً ثم جفل عنك فلا تقتربي منه حتى لايفتك بك  "

اعتذر عن كل شي
http://www.youtube.com/watch?v=3HTYjS5UM1w




From: akzz2008@hotmail.com
To: ****@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Mon, 29 Apr 2013 08:53:57 +0900


اكيد انك انسان طيبة وعظيمة وقريبة جدا مني 

لأن غالب هؤلاء النسوة كالعلب الفارغة، تماما كأخواتي وبنات اخواتي، 

اورثن فيّ صورة ما، فلا اقترب من سيدة  إلا وانا اقاوم رغبة ان اقطعها اوصالاً.

اكيد.. جدا، انك قريبة جدا مني، وربما كأشياء مذهلة.. 

لكن كل الابواب موصدة، وليست مشرعة سوى بوابات السهد والعذاب.

هيا احكي.. من أنت؟  وما الذي تعرف عني ؟ 

ولمن هذا الاقتباس بتاع الفتك، الله يمنعنا من الفتك.

ممتاز جدا انك تحب طلو، انه مفيد في كل الاحوال.  الله يرحمه

السؤال ما مقدار معرفتك به؟ 

هيا.. هيا، لديك اسئلة كثيرة، اكتب جدا جدا، ولا تتأخر ككل يوم..

فلست اقبع عند الناصية، او على الأكمة، بل عند هذه الشاشة الملعونة






ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/


From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: .. إليك يا عبدالله
Date: Mon, 29 Apr 2013 06:52:08 +0200


 اهتمامي بطلال تجاوز اهتمامي بك و أنا اسفة حيال ذالك
انا قريبة منه اكثر من قربي منك
لم يرق له قلب أن أنام ليلة دون أن اسمع صوته
عكسك تماماً , حينما جئت ب اكوام احترام ومحبة
ادرت وجهك عني
عليك ان تدرك أنني لا احب العتاب
ولم اعاتب احداً يوماً
ف إن لم يدرك أنه مُخطي ويستحق العتاب
فلا يلزمني
عموماً كما ذكرت سابقاً انت تحطم قوانين خُلقت قبلك
أتعلم !
ربما لا أميل لك أنت
رُبما لو اصادف غسان في طريقي
احتضن يده وامد لساني لك واهرب
انا قلت رُبما
ولو فعلت ذلك
ف تأكد أنه من أجل ان ابقى خالدة في ذاكرتك
كالفتاة التي هزت كتفها للاعلى ومالت برأسها لليمين وانصرفت بربع تحية
بالمناسبة : انا لا احب تلك الفتاة
رغم ذلك قطعت تلك الصفحة ووضعتها بصندوقي
كم اتمنى أن اجد طريقة ابعث لك بهذا الصندوق
يبلغ من العمر بضع سنين
حينما كنت بالصف الثاني متوسط
قررت انا خلود
انا اصنع صندوقاً اضع به الكاركاتير التي اقتصها من الصحف
تطور الصندوق ف اصبح يحمل مواضيع الفن
ثم مواضيع المدينة التي اسكن بها
ثم مقالات
واخيراً صفحات من كتب
تروقني ف احتفظ بها
وذلك الأقتباس ايضاً يتنفس هناك
ايضاً هو لـ الجنين والطفل والشاب والرجل والمجهول غسان
لا اعرف عنك إلا ما اخبرني به غسان
 اود ان اكتب لك الكثير
استيقظت على رسالة منك امدتني بطاقة كلامية هائلة
ولا استطيع البقاء اكثر
اخي ينتظرني
وامي بجانبي تحاول معرفة الشي الذي يدعو لكل هذه البهجة
ف عيناي وانا اكتب
يوماً سعيداً لي 









روعة.. يا للروعة

فلتستمر على هذا المنوال، فبيدك اكثر من هبّة عليلة 

بينما يداي فارغتان، 

انت من حصنك العالي، وكأنك تقذفين بالحجارة على بقعة محدودة تحت نظرك

بينما يا للفجاءة، لا اعرف من اين تُلقى عليّ هذه النسائم الحلوة. 

؛ 

بالطبع تقصدين غسان كنفاني، ؟ ،
،

ثم لا تتأسف على اهتمامك بالاخ طلو، كل واحد طيب يحبه، وطلو يرد له المحبة.

فأنا لم ارفع راية في شارعنا  الحار هذا، واقسمت اني ابتغي اهتماما، أقل أو أكثر، اهتماما فقط.. باذنجانا معينة من كمية..  لم ارفع راية.

، 

والبشري حتى الاحمق، حين تفتح له بوابة للمجهول، يقفل عائدا لما خبره.. وليذهب المجهول الى بيته. 

هاه.. المجهول، نعم نعم بالطبع. غير مأمون.. ولا أمين. مغمم، لا معروف، ربما تلبس.. او ثابت، او خرافة، او استغامية الكترونية. 

هاه، المجهول، نعم نعم بالطبع. 

ليلة سعيدة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/




From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: غسان
Date: Mon, 29 Apr 2013 18:29:26 +0200


الساعة 5:32

..

ربما لايجب ان اقول هذا
لكني لوهلة تخيلت انك طلال ,
اعلم انك طيب بما يكفي لتغفر لخيالي المسكين
الذي كان مستعداً ان يرمي بروحه من اعلى ناطحة سحاب على أن يحظى بصورة لغسان
مرة واحدة فقط , مرة واحدة ويقسم انه سيحتفظ بها دهراً
لم اؤمن بالأبدية يوماً لكن عقلي وذاكرتي كانوا يفعلون ذلك

ثم إني اكتشفت امراً
انت بجلالة قدرك تحمل صفة من صفات أهل الأرض
لن اخبرك بها , لكنها سيئة , حسناً لأكن أكثر إنصافاً ليست سيئة جداً
..
كما أني لست المجهول الذي يرتدي لثاماً اسوداً وسيفاً يلمع ب دماء بشرية
لتخشى قربي لهذا الحد
انا لا اخاف منك ولا اخاف أن احدثك عن نفسي
لكنك لاتعرفني
حقيقة لاتعرفني
اعني ان اخبرتك عن اسمي ومدينتي والقبيلة التي انتمي إليها
هل سيجدي نفعاً !
اذا كان الجواب نعم
ف انا خلود من الحجاز
كما جرت العادة النساء يخفون اعمارهم
سأفعل ذلك واخفيه عنك
موسيقى , موسيقى , قراءة , قراءة , قراءة , قراءة , نوم , صديقاتي , صديقاتي , صديقاتي , اكل , اكل , قهوة قهوة , قهوة , طلال , طلال , طلال طلال , طلال , طلال, طلال ,  ططططططططططططططلال
هكذا اقضي سعادتي
وانا كما ظهرت إحصائية أمي
أن معدل الكلمات التي تخرج من فمي يومياً
تتراوح مابين الـ 4 الآف وتنخفض النسبة احياناً لاسباب تخص النساء
و امي لاتعلم أني احاول جاهدة ان اكون هادئة الى حد ما امامهم

إبريل سخي جداً
عليك أن تتصور اني لم اتخيل ولو خيالاً
ولو حلماً
ولو فكرة تمر بخاطري لوهلة
أن اصابعي الصغيرة يكرمها الله بكتابة رسالة لك


الآن الساعة 7:28










يفترض ان ترد على سؤالي، عن غسان، لأني لدي افكار كثيرة تشغل حيزا محموما من عقلي. 

ولما اوحيت بشبح المجهول، ورغبت في ان اعرف من انت، لم اكن افتش عن اسمك او قبيلتك... اوووه ليتك بالفعل تدرين ارائي عن كل هذا الهراء

كنت اريد ان اعرف من انت، وهذا سؤال لا يحمل اذية، يجيب عنه اي انسان، 

فقط هكذا يسرد وقائع يعتقدها عن نفسه، مثلا كما قلت اخير انك تفضلين القراءة والقهوة والى اخره، 

هكذا كنت اعني. لاني احب جدا ان اتفرج والناس تعتقد انها تحكي نفسها، فانا لا اعرف ان احكي ما اعتقده عن نفسي.. ها، ينعقد لساني.. 

وهذه مساحة حرة، الا ترين اني لا اعبأ بك، واقول ما اريد، تجرد من هراء الاحترام، واحك ما لديك، الاحترام يأتي اخيرا، صدقيني..

هاها، ان البشر لن تحترم الإله الا اخيرا، حينما يلتقوه في العالم الاخر.  ما هي الصفة التي تعتقدين انها سيئة فيّ، هذا اختراق عظيم بشأني..؟

ولكني أيضا، قعدت اتأمل كيف لك ان تكون من الحجاز ويأتي كلامك بلهجة نجدية، قعدت اتأمل، ربما هناك نوع من التنقلات الحياتية القديمة والاثيرة،

يمكن ان تحكي عن هذه النقطة..

كم اشعر بالاسى، وقد انحدرت الانسانية الى هذه النهاية. كم هو سحيق كالألم المشبع بالوعيد.. فتتلاقح الانفس عبر اكوام من الاسلاك الارضية، 

والشفرات الالكترونية حتى تعبر مشاعرها وهراءها عبر مئات الاميال في جو محزن من الاستهلاك والخدر الذي تلبد بمقاعدنا.. 

على فكرة احببت ان اخبرك اني اسخر في نفسي دائما من مسألة الشهور.. فقط من اجل الامانة..

وشكرا على عبارات من نوع "جلالة قدرك"، فاستمتع بها حين اعيد قراءة هذا الكلام بعد 4 اشهر مثلا..  




ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/






From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: غسان،
Date: Mon, 29 Apr 2013 20:42:47 +0200


بشأن التعري من الرسمية المبالغ بها كما ذكرت
عليك أن تبدأ اولاً
وتتوقف عن تذكيري ,
فيها تجريد متعمد لـ إنوثتي :(
عليك أن تراعي التفاصيل الصغيرة
كل اختبارات الشخصية التي خضعت لها
تقول اني اهتم بالتفاصيل الصغيرة
آه ليتك تعلم كم هي مُتعبة هذه الصفة
احياناً تحرمني لذيذ النوم من أجل نظرة
او كلمة او تحية واشياء اخرى للأسف اكتشف بعد ذلك انها تافهه

..
رجال الأرض .. لا لا لا
غالب رجال الأض
قلت غالباً كي لا أتعرض لتهزئ آخر : /
المهم انهم يتصفون ب مزاجية , للأسف انتقلت إليك العدوى
هانا ادعو أن تتشافى منها وتعود ملاكاً مُجنح كما كنت
..
غسان اللطيف الذي اعتاد السفر لبيروت ليضع لفائف في حفرته المقدسة
حينما اخبرني انه يحب بيروت , ولايمر شهرين الا ويعود إليها
عقلي الباطني ضحك بصوت خافت وقال : * الظاهر امه دافنه سره هناك * 
استناداً للعادة التي تدعو للضحك بصوت عالي
بعائلتنا العريقة يقومون بدفن سر المولود في المكان الذي يريدونه أن ينبغ فيه
..
عندما اخبرني ب قصته حين حصل خلاف بينه وبين طلاب من المدرسة
اذكر اني بكيت , لا لم يكن بكاءاً
لم أكن ارغب في ابداء اي شعور للحزن امامه
حتى لايتوقف عن حديثه
فقط اغرورقت عيناي
كنت اريد إحتضانه لكن بقى هناك حاجزاً لا اذكر ماهو
لكني لعنت الحاجز ب داخلي
و لا اذكر المرات التي اعدت القصة على امي واخوتي وصديقاتي والجميع

..
ذاكرتي سيئة
لكنه ذكر شيئاً كان يخصني اكثر منه
عن العلامات التي على اجسادنا
التي لم تكن معنا حين اتينا من بطون امهاتنا
اعلى ذراعي الايسر توجد علامة
خلقها الزمن
لا , بل خلقها الدكتور الأحمق الذي كانت ترتاده امي ليحقنني وانا طفلة عن الأمراض
المهم أنه اصبح * اللي فيها بقعه حمرا ف يدها * تتبع اسمي
وحين رأى أني تأثرت بكلامه توقف عن ذلك وانتقل الى شيئ آخر
كان رقيق جداً في تعامله
حديثه كان بمثابة الف عناق وعناق
..
ايه صح
قبل فترة طويلة جداً
حدث خلافاً بيني وبين هلا صديقتي
بشأن التنبيهات التي القاها غسان
الازلي والمكرر واليومي
ويا للأسف لا اذكرها تماماً
لكني اتذكر أن مسار تفكيري سار على نحو جرئ جداً
بينما هلا  تقسم وترمي الف يمين ان غسان برئ مما اقول
وتدخلت لميس في ذلك
وغادة ايضاً
لم اقتنع بكلام أي منهم
..
و اثار عجبي إلتماسك لـ لهجتي النجدية كما قلت بينما لم اظهر ذلك ابداً
نجد من الاشياء التي احبها لكني لا أنتمي لها
رُبما تأثير صديقات لا اكثر
..
ها أنا اعود لامحو ماكتبت
مثل كل مرة ابعث لك ب رد
غسان كان يبوح للمجهوله انه يشعر انه جنين , حاله الجنين لاتفارقه
انا ايضاً اشعر أني جنين وانا احدثك .. اجهل سبب ذلك

..
عربون صداقة * صافحني أن قبلت *

 http://www.youtube.com/watch?v=iwLY_wivvgg&feature=youtu.beر



From: akzz2008@hotmail.com
To: ****@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 10:45:40 +0900



والله يا اختي انت تقول انك تعرفيني، فها أنا معرى او مكشوف، وحتى انك تعرف عني بعض الصفات

يعني لقد رأيت اني مزاجي، طبعا ربما هذا ما يوريك النت، وربما صحيح، لا تدرين حقا.

لكنك انت شخصية ملتبسة.. بت افكر في صديقة وحيدة اسمها خلود، هل انت هي ؟

كنت اعتقد انك تتحدث عن غسان كنفاني، كنت لاكون اشد سعادة وحيوية، اما بشأن غسان هذا الذي لم يوجد قط

فقد كتبت عنه مقالة ما ستقول لك اني لم اتقبل القصة بأسرها. ولا اريد ان يذكرني بها احد طوال حياتي وحتى يوم الوقوف.

وهكذا فهمت من خلافك مع صديقاتك,, لكنه غير واضح.

النت مفصول في الطابق الاعلى، ولذا اشعر بمزيد حميمية مع سقف الغرفة وأغلفة الكتب، 

واشعة الشمس التي تعبر النافذة، تزحف الى الكراتين.. فها أنا انزل الى المجلس حيث اتسول شيء منك

في المجلس، حيث "في نت". 

وماذا ايضا؟ 

ربما ما فهمتيه انه مزاجية، كان لا مبالاة، وبين هؤلاء الاخوة بون ودنيا طويلة عريضة.

ربما انه فقر في المهارات الاجتماعية، وعودة الى مكان ما في الداخل.

لكن ماذا لديك انت، يفترض ان تقول.. انك ترين في نفسك كيت وكيت ولا تحبين في نفسك كيت كيت

بمثل ما يختار المرء الحديث عن نفسه، فيخفي في العيب حلاوة..

قد اود كثيرا ان ارسم لكم صورة تناهض حقيقتي، فاكتب ما يعمي ابصاركم وتصدقوه،

وربما ما يعتقد البعض به اني كتاب مفتوح عبر مدونتي، مجرد شرك حتى اخرج مثاليا وخطيرا.. وكل هذا، وحتى هذا الحديث مزدحم بالمثالية 

وربما فيه مزيد من لبس ادوار ما شاقة، ولكنها تشابهنا.. مع اني اقدس الحب متى كان حبا، والصداقة متى كانت صداقة، والسعادة متى كانت سعادة

واخشى الوهم في كل هذا. اييييه نعم، هناك بعض الناس يتوهموا السعادة، لقد حدث هذا. يعيشون طوال اعمارهم على 

ما اعتقدوا انه سعادة او وصولا نهائيا، ولم يتجاوزوا شرك السعادة الذي وضعوه لانفسهم، ثم لم يعد بامكانهم الافلات منه. 

فلتكتب في هذا الصباح قبل ذهابك الى لا ادري ولا يهمني اين.. على العموم كنت اعتقد انه الاربعاء، لقد ضاع يوم من هذا الاسبوع لا اعرف اين..









ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/





From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 06:30:53 +0200


بعد أن انهيت رسالتك اقسمت بيني وبين نفسي
ان لا أعاود تحليل شخصية احد , أي كان
المهم
اليوم قمت بدوري كأخت كبيرة بشكل اعتقد رائع هو صح ابويا ساعدني بس هذا لا يقدح في لمعة الاداء
كما أن تحديق امي بي أكد لي ذلك
لايعلمون أن خيار تركك للسرير يحتم عليك مجابهة العالم
لذلك عادة اهاب المجابهة
ومن المنطقي جداً إني اوقف مذاكرة واجلس ابكي شويآ بعدين اقول لنفسي خلاص خلاص واكمل

نعم , ذلك إيحاء بتكليفك ب إرسال دعوات للسماء
* لو المعدل يجي على قد شيلة الهم كان الوضع مختلف * :(
__


قيمة حياة الانسان (صفر) جميعنا سلالة اصفار متلآحقة
الصفر الاعظم والصفر الاعظم الثاني وهكذا
صفر ناحية الشمال كبرنا شوي لليمين ومازلنا صفر
نناضل في مساحتنا الضيقة حتى تنفجر بنا خاصرة الصفر

اسفة بشأن غسان
لكن لن أكف الحديث عن شيئ احبه فقط لأنك لا تحبه ,
هذا غير منصف
ثم إني لا أخفيك أني طالبت مرات أن اغير اسمي
لكثافة هذا الأسم
وكفيت عن ذلك حينما وضعوا شرطاً لتغيير الأسم
ان يكون يحمل معنى سيئاً إلخ
على كل حال لست صديقتك , وأقسم ب رب الصباحات إني لا اعرفك
ولم يسبق إن حظيت ب فرصة للحديث معك قبل هذه
..
ايضاً يثير غضبي الذي يهرب من هذا العالم الواسع
والبشر به ك اعداد النمل واكثر
ليختبئ في مكان ما
ويجعل منه مكاناً مقدساً
ويكتفي به عن الناس
انا لا احب العُزلة او الوحدة
لا يستطيع اي شخص ان يكون وحيداً
إلا إن كان مريضاً
الفتيات في سن ما
يتصنعون هذه الصفه الحمقاء
للفت الانتباه
ولا ابرئ نفسي منهم
ولله الحمد شُفيت منها
لكن بعض الحالات نحتاج ان نكون وحيديين لنمارس اشياء لا نريد
ان يرانا احد .. كالبكاء


* كف احترازي في حال مال بك الزمن على غيرنا *
انفاس الوسيم صاحب النآي عروج للسماء اللهم و السكوت في حرم الجمآل جمال.. *حالة خدر * http://www.youtube.com/watch?v=4fyBqyvx5zI&feature=youtube_gdata_player 



From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 16:13:41 +0900

اقرأ حديثك واخزن له يوما وفسحة..  وسأعود

تقول انك لا تعرفينني ، ومن قبل تحكي انك منذ سنتين تودين هذا الحديث او تجميعن لي شيئا من رغبة..

هلا فصفصت هذه المعرفة المشوشة لدي؟

اي الطرق في بحر النت جاء بك الى هذه الارض ؟ 

لا اعرف، اود ان اعرف.  فضلا



ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/


From: ****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 10:48:37 +0200



كان يوم سيئ
منذ حولين بدأت معرفتي ب قلمك , ليست معرفة شخصية هذا ما أعني
محرك البحث رق قلبه لي وقرر أن يأتيني بك .



From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 17:57:25 +0900

حولين .. اوووه، انه زمن بعيد.

هيا اخبريني عن يومياتك وافكارك مع ما اكتب... اريد ان افهم اكثر، ربما يتغير يومك السيء.



ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/



From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 11:43:18 +0200

28 / 8 / 1432
رحت مع صديقتي ا***** ب أحد المولات
وجدت أحد كتبك

انا الأن افتحه لأنقل لك ماكتبت ب اول صفحة
* خلود
كان يوم قميل قدن
+ اشتريت الكتاب مع ا****
28 / 8 / 1432
و رمضان على الأبواب *
هكذا كتبت
صفحة 195
كتبت تعليقا اعلى الصفحة
* يقصدني هنا في هذه الكلمات
تخصني وحدي
نقشتها لي
من حيث لايحتسب *
قلمك كان الفخ الأول الذي وقعت به
ولم اصرخ طلباً للنجاه
مُعتقل يشعر بسعادة
محمد حسن علوان
صديق المراهقة هذا
أخ .. كنت انتظر الليل بفارغ الصبر
لينامون اهلي
واقرأ كتبه خفية
الشيئ الذي سيصدمك أنني كنت ممنوعة عن قراءة الكتب
الغير دراسية
ومحرم شرائها
ف كانت صديقتي تساعدني ف الحصول عليها بالخفاء
ولا اقرأها الا حين يحل القمر
كنت رقيق جداً لدرجة إني حين اقرأ له
افتح نافذة غرفتي و اُبعد السرير عن اسفل النافذة لاجلس بالأرض والقمر امامي
هل تتخيل طقوس فتاة بهذا الشكل
كانت أمي تلاحظ ب وجهي اعباء السهر
وتحاول معرفة اسباب السهر
وتعجز عن ذلك
فما كان لها من حل إلا ان تمنعني من النوم بالنهار
ظناً منها انه السبب في سهادي
كل الكتب التي اقرأها
ما ان انتهي منها حتى اخذ منها الصفحات التي أحببت
واكتب بعض الجمل التي راقت لي ب أحد دفاتري
و اليوم التالي اعطيه صديقتي واستحلفها بالله أن تحافظ علبه
إلى أن احتاجه
و لكن أقسم بالله لم يطاوعني قلبي
أن اعطيها احد كتبك
ف والله كل ليلة اغلق باب غرفتي
واخرج الام بي لأستمع لطلال
والدفتر الذي افضفض له
ويكون كتابك ثالثهم
احياناً لا اقرأ به شيئاً
لكن يبقى بجانبي
إلى أن اسمع نداء أبي
ف اقوم بسرعة واخفيه خلف دولاب ملابسي الشتوية
التي لا ارتديها
ياللشقاء
..
مدونتك كانت سبباً لأقدس علي الهويرني
لم اعرفه قبلك
يالله !
ذُهلت , أن رجلاً طاعناً بالسن
يمكنه أن يتحدث بهذا الشكل المذهل
ما أن انتهى المقطع
ركضت لأمي واعدت تشغيل المقطع
مع بعض الجمل المترامية بعد كل عشر ثواني
* يمه يججن , شوفي شوفي كيف يتكلم , ثقافته تجيب العافيه , بالله مين من الكهلة اللي عندنا يتكلمون كذا
أه يمه قتلني قتلني , بصير مثله , يمه تخيلي ابوي مثله *
إلخ من الكلمات التي تخرج مني تحت تأثير إعجاب فادحح
.. 
آخر ماكتبت بدفتري ليلة البارحة بجانب كتابك
* أنا كلّي عبارة عن غصن شائك. سأجرحك *
شكراً لأنك تستمع لي





From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 18:54:21 +0900



جميل.. حلوة قصصك، 

كتابي! .. ليس لي كتاب، الا ان كنت تقصدين المدونة مزاجا. لاشك ان هناك خطأ ما. لربما تعتقدين اني عبدالله اخر. 

ربما عبدالله ثابت، بما انك كثفت من مسألة غسان وماريا وهؤلاء.  انا لست عبدالله ذاك. 

اعتقد انه خطأ.

؟؟






ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/



From:****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 12:01:03 +0200


هُناك عبارات كتبتها انا مؤمنة أن الله لم يخلقها إلا ليكتبها عبدالله
ف أن كان إنكارك تهرباً مني
سأستجيب لذلك






يا طيبة.. انا كتبت مقالة نقدية ساخرة عن كتاب وجه النائم  هنا : http://akenh.blogspot.com/2012/12/blog-post_17.html

فكيف يجتمع هذا وذاك. 

لا شك ان هناك التباس ما، كنت احاول من البداية وضع يدي عليه. وهذا ما كان.

اسمي كما في التوقيع عبدالله علي، وليس عبدالله ثابت. 

انا اسف لذلك. 







ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/



From: akzz2008@hotmail.com
To: ****@hotmail.com
Subject: RE: ،،
Date: Tue, 30 Apr 2013 21:17:33 +0900


انت متوهمة، وهذا يحدث.. لا بأس، والحق انك لم تعرفيني للحظة. ولن تعرف طلال مداح قريبا. 

وقد حسبت حسابات لا زالت قائمة، بشأن ابريل وكذباته، وربما استكشافات من نيران صديقة، واخرون. لقد حسبت كل هذا واكثر.. مما لا تعرفيه. 

عفوا لهذه المفاجأة.. ان كنت فعلا كذلك.


مع السلامة
ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/



From: ****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: عبدالله آخر
Date: Tue, 30 Apr 2013 15:11:51 +0200

اعتذر على كل شي
رُب صدفة جميلة
انا مجنونة فعلاً , اقتحم حياة غريب وابدأ بالهذيان
واسرد له الماضي الملطخ بالسواد
يا للعار :/
رُغم ذلك يجب علي الأعتراف إني سعيدة بك
وسعيدة جداً بالأقدار السخية الذي خلقت صدفة عجيبة كهذه
عليك أن تعرف إني لم أكمل دوامي لهذا اليوم
فقط لأقرأ رسالتك
ثم إنه لايحق لك اتهامي الاتهامات الباطلة بشأن طلال
بيننا أشياء يجهلها هذا العالم بأسره
حتى أنني احفظ الموسيقى لأغانيه وأدندنها عن ظهر غيب
وامسك ايضاً اعتراف آخر
كنت املك يقيناً صغيراً بشأن عبدالله ثابت
أن لا أحداً يملك القلم الذي يملكه
و كأن قلمه جرم سماوي أو ما شبهه
لم يحظى به سواء
كُنت مُخطئة
عباراتك كلها تُمثل عبدالله
لم اتوقع لوهلة أن من اتلهف لرسالته ليس ب عبدالله
ولا أخفيك أنا غاضبة منك
كيف يطاوعك قلبك
ان تكتب شيئاً ب وجه النائم على هذا النحو
يالله أنت تجهل كم احبه من اعماق اعماق قلبي
كتابي المقدس
على كل حال
اسعدني جداً قُربك
وكلماتك
وارجو أن تفتح ذراعيك لي حينما أتي يوماً لأسال عنك
كصديقة أن قبلت أم لم تقبل .. لن اعبأ بك كما كنت تفعل معي :)

مُمتنة لـ اللحظات الشاهقة التي جمعتني بك





http://www.youtube.com/watch?v=mF1sJNUd38Y




From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: عبدالله آخر
Date: Wed, 1 May 2013 00:44:29 +0900



شكرا لحديثك الطيب.

يا اختي بشأن جمال العمل والكتابة، ستكبرين وستقرأين ثم ستفهمين.. لن اشوه عليك اندهاشك المتحمس هذا. 

فلتغتبطي به، مع اننا في الادب نغتبط بالعمل اكثر من صاحبه، ونناقش العمل لا صاحبه، ولكن لاشك ان فتياتنا الحلوات

يفضلون الهيام بصاحب العمل اكثر، هاهاها  كان من الاجدر ان تهيمي بعبده خال فأعماله اعظم وستخلد، وثابت لا شيء بجانبه.

ستكبرين.. وستفهمين..

انا هنا دوما. 

رعاك الله، 

تحياتي.


على فكرة انا انسان اكثر جمودا وفوضوية وقلقا، فقط من اجل صورة كاتبك المفضل، حتى لا تتشوه، فبالطبع انه اكثر عقلانية وحيوية.









ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/






From: ****@hotmail.com
To: akzz2008@hotmail.com
Subject: RE: عبدالله آخر
Date: Wed, 1 May 2013 17:00:10 +0200


التدارك الأخير للأسف ما فهمته : /

__

كما أني حالة فريدة
اهيم بالشخص الموجود بالرواية
الوجه النائم همت مع غسان
والفسوق همت مع الشرطي الذي تولى قضية الهروب
وسقف الكفاية مع ناصر
لكن يبقى ثابت حبيبي الحقيقي الأول والأخير
والبقية اوهام

الشيئ الذي يثير عجبك
عبدالله ثابت يتابعني على التويتر
ولم اتجرأ بعد على اعلان الحب
ولم تحدث أي محاولة إحتكاك
و رُغم انه كبير بالسن
إلا إنه يعجبني
و امسك سر * احياناً اغار عليه من ردود البنات *
كل وحدة تتفن في صياغة جملة توقع به
واكتفي أنا بالتحديق ب ضراوة :/




From: akzz2008@hotmail.com
To:****@hotmail.com
Subject: RE: عبدالله آخر
Date: Thu, 2 May 2013 00:17:35 +0900

ارجو لك التوفيق وان يجمع بينكما الحظ او القدر 

وتروح على الفتيات الاخريات الشقيات..

؛

استأذنك في صياغة هذه الرسائل في موضوع لطيف. 

ربما يعجبك.  ولكن لاحقا بالطبع، حينما تعود ليالي العلية.





ــــــــــــــــــــــــــــــ

Abdullah Ali 
http://akenh.blogspot.com/






لا
انا أفضل العلاقات العابرة
طلال قال 
* مثل الشجر
الطير يمره ويهجره *
..

بشرط أن أكون اول من يقرأه  




انتهت المراسلة. 












ما يلي هو جزء من مسرحية النورس لانطوان تشيخوف .


- نينا: مرحبا يا بوريس أليكسييفتش!
- تريجورين:  مرحبا. تغيرت الظروف فجأة بحيث يبدو أننا سنسافر اليوم. لا أظن أننا سنلتقي مرة أخرى. وهذا مؤسف. أنا لا يتسنى لي كثيرا أن أقابل فتيات شابات، شابات وممتعات، لقد نسيت ولا أستطيع أن أتصور بوضوح أحاسيس من في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة ولذلك تبدو الفتيات الشابات في رواياتي وقصصي عادة مزيفات. كم وددت لو أصبحت مكانك ولو ساعة واحدة لكي أعرف كيف تفكرين، وعموما لأعرف أي شيء أنت.
- نينا:  أما أنا فأود لو أصبح مكانك.
- تريجورين: لماذا؟ 
- نينا: لكي أعرف إحساس الكاتب الموهوب المشهور. ما هو الإحساس بالشهرة؟ كيف تحس بشهرتك ؟
- تريجورين: كيف؟ يبدو أنني لا أحس بها؟ لم أفكر في ذلك أبدا. (بعد تفكير) أحد أمرين: إما أنك تبالغين في شهرتي، أو أنها عموما غير محسوسة.
- نينا: وإذا قرأت ما تكتبه الصحف عنك ؟
- تريجورين: عندما يمتدحونني أشعر بالسرور، وعندما يذمونني أظل يومين بعد معتل المزاج.
- نينا: عالم ساحر! أه لو تدري كم أغبطك! حظوط الناس مختلفة. البعض يتخبطون في حياة مملة، غير ملحوظة، وكلهم متشابهون، كلهم تعساء. والبعض الآخر، أنت مثلا، أنت واحد في المليون، أصبح من نصيبه حياة شيقة، مشرقة مفعمة بالمعنى.. أنت سعيد..
- تريجورين: أنا؟ (يهز كتفيه) هم.. أنت تتحدثين عن الشهرة، عن السعادة، وعن حياة ما مشرقة، شيقة، أما بالنسبة لي فكل هذه الكلمات الطيبة ، عفوا، ليست سوى حلوى المرملاد التي لا أتناولها أبدا. أنت شابة جدا وطيبة جدا. 
- نينا: حياتك رائعة!
- تريجورين:  وما هو الرائع فيها؟ ( يتطلع إلى ساعته) ينبغي علي أن أمضي الآن لأكتب. عفوا، أنا مشغول.. (يضحك) أنت، كما يقال، لمست أحد أوتاري الحساسة وها أنذا قد بدأت أنفعل وأغضب قليلا. وعموما فلنتحدث. سنتحدث عن حياتي الرائعة المشرقة.. حسنا، بم نبدأ؟ (يفكر قليلا) هناك تصورات قسرية، عندما يظل الإنسان يفكر ليل نهار في القمر مثلا، وأنا أيضا لدي مثل هذا القمر. فليل نهار تطاردين فكرة واحدة لا فكاك منها: ينبغي أن أكتب، ينبغي أن أكتب.. وما إن أنتهي من رواية حتى يتوجب عليّ، لسبب ما، أن أكتب ثانية، فثالثة، وبعد الثالثة رابعة.. أكتب بلا انقطاع، دون توقف، ولا يمكنني إلا هكذا. فأي شيء رائع ومشرق في ذلك، إنني أسألك؟ أوه، يالها من حياة فظيعة! ها أنذا الآن معك، منفعل، ومع ذلك لا أنسى لحظة واحدة أن هناك في انتظاري رواية لم تكتمل. ها أنذا أرى سحابة تشبه المعزف. فأقول لنفسي: ينبغي أن أشير في إحدى القصص القادمة إلى أنه قد مرت سحابة تشبه المعزف. وتفوح رائحة رقيب الشمس. وعلى الفور ألاحظ لنفسي: رائحة حلوة لاذعة، لون أرملي، تجب الإشارة إليه عند وصف أمسية صيفية. أترصد كل عبارة أقولها أو تقولينها، وأسارع بحبس كل هذه العبارا والكلمات في مخزني الأدبي.. ربما تنفع! عندما أفرغ من العمل أركض إلى المسرح أو لصيد السمك. وهنا ينبغي أن أستريح وأركن إلى النسيان، ولكن لا، ففي رأسي تبدأ في الدروان كرة حديدية ثقيلة: موضوع  جديد، ويروح يشدني إلى المكتب، ولا بد من الإسراع إلى الكتابة والكتابة مرة أخرى. وهكذا دائما، دائما، ولا راحة لي من ذاتي، وأشعر أنني ألتهم حياتي، وأنه من أجل العسل الذي أقدمه لمجهول في الفراغ فإنني أسلب أفضل أزهاري رحيقها، وأمزق الزهور نفسها وأدوس جذورها، أفلست مجنونا؟ وهل يعاملني أهلي ومعارفي معاملتهم لشخص سليم؟ "ماذا تكتبون؟ ماذا ستهدوننا؟" دائما نفس الشيء، ويخيل إليّ أن اهتمام المعارف والمديح والإعجاب... كل هذا خداع، يخدعونني كمريض، وأحيانا أخشى أن يتسللوا من خلفي فجأة فيمسكون بي، ويحملونني مثل بوبريشين إلى مستشفى المجاذيب. أما في تلك السنوات، سنوات الشباب، أجمل السنوات، عندما بدأت، كانت الكتابة بالنسبة لي محض عذاب. فالكاتب الصغير، خاصة عندما يكون سيء الحظ، يبدو لنفسه أخرق، مضطربا، زائدا عن الحاجة، وأعصابه متوترة، مرهقة. وتراه يحوم مشدودا حول الأشخاض ذوي العلاقة بالأدب والفن، غير معترف به، غير مُلتفت إليه، يخشى أن ينظر مباشرة وبجرأة في الأعين، كأنما مقامر ولوع لا نقود لديه. أنا لم أر قارئي، ولكني تصورته في خيالي لسبب ما عدائيا، مستريبا. كنت أخشى الجمهور، كان مرعبا بالنسبة لي، وعندما تقام لي مسرحية جديدة كان يخيل إليّ في كل مرة أن ذوي الشعر الأسود يقفون موقفا عدائيا، أما الشقر فلا مبالون ببرود. أوه ما أفظع ذلك! يا له من عذاب كان!
- نينا: عفوا، ولكن ألا يمنحك الإلهام وعملية الإبداع ذاتها لحظات سامية سعيدة؟
- تريجورين : بلى. عندما أكتب أشعر بالسرور، وقراءة البروفات أيضا سارة، ولكن.. ما إن يخرج العمل من المطبعة حتى لا أعود أطيقه، وأرى بالفعل أنه ليس بالمطلوب، أنه غلطة، وما كان ينبغي أن أكتبه أصلا، فأشعر بالأسى، ويتملك روحي القرف.. (ضاحكا)  أما الجمهور فيقرأ: " نعم، لطيف، موهوب.. لطيف ولكن شتان بينه وبين تولستوي" أو "قصة رائعة، ولكن " الآباء والأبناء: لتورجينيف أحسن. وهكذا حتى الممات سيظل كل شيء لطيفا وموهبا فقط، لطيفا وموهوبا ولا شيء أكثر، وبعد أن أموت سيقول المعارف وهم يمرون بقبري : " هنا يرقد تريجورين. كان كاتبا جيدا، لكنه كان يكتب أسوء من تورجينيف". 
- نينا : عفوا، أنني لا أستطيع أن أفهمك. لقد أفسدك النجاح؟ 
- تريجورين : أي نجاح؟ أنا لم أعجب نفسي أبدا. أنا لا أحب نفسي ككاتب. أسوأ ما في الأمر أنني في دخان ما وكثيرا ما لا أفهم ما أكتب.. إنني أحب هذه المياه، والأشجار، والسماء، وأحس الطبيعة، وهي تثير في نفسي العواطف والرغبة العارمة في الكتابة. ولكني لست مجرد راسم مناظر، بل مواطن أيضا، أحب وطني وشعبي، وأشعر أنني ما دمت كاتبا، فلزام عليّ أن أتحدث عن الشعب عن آلامه، عن مستقبله، أتحدث عن العلم، عن حقوق الإنسان وغيرها وغيرها، فأتحدث عن كل ذلك، وأتعجل، ومن جميع الجهات يستعجلونني، ويغضبون مني، فأركض من ركن إلى  ركن، كالثعلب الذي تطارده الكلاب، وأرى أن الحياة والعلم يتقدمان حثيثا إلى الأمام، أما أنا فأتخلف عنهما أكثر فأكثر، كالفلاح الذي تأخر عن القطار. وفي نهاية الأمر أشعر أنني لا أجيد سوى تصوير المناظر ، وكل ما عداه فأنا مزيف، مزيف حتى النخاع.
- نينا: لقد استغرقك العمل، فلم يعد لديك وقت أو رغبة في إدارك قيمتك. فلتكن غير راض عن نفسك، ولكنك بالنسبة للآخرين عظيم ورائع! لو كنت أنا كاتبة مثلك لوهبت الجمهور كل حياتي، ولكني كنت أظل أدرك أن سعادته الوحيدة هي أن يرقى إليّ، ولحملني الجمهور على عجلة.
- تريجورين : هه، عجلة.. وهل أنا أجاممنون أم ماذا؟ 
( يبتسمان كلاهما )
- نينا : من أجل سعادة أن أكون كاتبة أو ممثلة أنا مستعدة أن أتحمل كراهية الأقارب، والفاقة، وخيبة الأمل، أن أعيش في غرفة سطح أو آكل الخبز الأسود فقط، أن أعاني عدم الرضا عن النفس ومن إدراك عيوبي، ولكم في مقابل ذلك كنت أطالب بالشهرة.. الشهرة الحقيقة، الصاخبة.. (تغطي وجهها بيديها ) رأسي يدور.. أف!  "




abuiyad