اااااا





صحيفة ااااا



القائل تتجلى فيه مناجاته
قد قال
خفف عني نفسي

والنفس لا تنفك
فهي تعرف
أن الجوع خلقٌ منها
والطلب مما لا يتوقف

القائل لا يدري ماذا تحت الجذع
وماذا تقول النملة
القائل يفهم حباً آخر
بعداً آخر
لا يركض في هذا المسرح
القائل يمشي لا يتمشى
يقصد قصده فيما يقصد
القائل
يدعو نفسه ألا تأتي


خفف عنك الركض
لا تشدد هذي الشدة
أن يبقى ما لا يبقى

لا شيء يبقى
إلا النجوى

كل طريق تسلكه الماشية
أبقى
أن يُسلك فيه إلى صُعدٍ في الجبل
الغنم طريقك للجبل
وحمائمه تستقبلك
وتخفف عنك أمراض الركض
وتُلقَمك السلوى


القائل يطوي في فمه قوله
يخشى
من أثر قد يبقى

يخشى ألا نتخفف منا
من رغبات تملكنا جداً جدا

ثم
لا نعرف
منه
قولاً مسدى



ااا
هذا المطر
وهذي فراشات الليل تدنو
مني
من محتضري
والقائل يدعوني
فلماذا





 أبقى








abuiyad