اااا






الصحيفة اااا



في حوصلة هذا الطير
نفث مأمون من رحمة
يعطيك ما فقدته الفكرة
تلك الآن
في محجرها فُقدت منك
لا تدري كيف انساقت عنك

في قيد اللهفة
تأسرك لمعات في لون اللحظة
قيدك محموم بتلاوين اللحظة
بالسُرَيَا
تتناولك سلسلة الغفوة
ما بين سطور الغادين وصفوف عبّاد المتعة
قيدك محموم
ما غادر أشياءك إلا معتزلك
 أشقاك
وشقت منك أشياء الشقوة


قيدٌ حق فيه منجى
قيدٌ يحرق
أمداداً
أمداداً
وُثّق منها مرساك عند المرسى

أمدادٌ
للعالم في خارجك
للدنيا



قيدٌ مُرٌ خشنٌ
أمداده لا تبقى



اصعد في شعفة

هذا العالم يا جبليَ
ليس بخشبي
والقيدٌ حقا
حقا يثأر
حقا نفاثٌ
مدمى

لا تبكي
إلم تبكي

مربوط صدرك
وحكايات من ألوان وحكايات من صور
منهم
من كل الخدِع
من قِدم الملعون الأول

مربوط صدرك

اصعد في طرف الشعفة
اُنطق في قيدك
نطفة
ما لم يحكيك الصاحب
عن شوق قد أمضى
وعلامات النجم المخبوؤ تحت القيد
وعلامات أنت تراها
فوق القيد
وعلامات أخرى



لا أصفى
أصفى من قيدك
عسل
أصفى

ونحولك آيات لا تُتلى

أصفى من نظرك
ألا يُزهر
وألا يسرقك العالم
وألا تنسى ما فقدته الفكرة

لا تكتب
هذا القول مَحكيَ قد ضوّع 
لا يشفيك
شيءٌ أبدا
إلا قيدك


وتراتيل الجبل 


والمُحكم



ااا
سطرك في صفك أعوج
إلا أن تخرج





abuiyad