ااااااا





صحيفة ااااااا



النص مندرجٌ في درجات
والمعنى منه فلّات
وإذا ما طيف الحركة
أقبل في لُحفٍ
من أمدِ الأمدِ
فابعث في قومك صرخة
قد أدركم
قولٌ تحمله اللعنات

يا طارق بابي
لا تطرق

الليل هنيءٌ في صدري
في دار من صمت أقدم
من ذكرى مغترب يعبر

يا طارق بابي
هيا لا تطرق

ما بالك لا تأخذ ما أمدُد
ما بال وجهك
من وجهي
تحرسه
وشائج خوف

خوفك من نفسك قد أشفق


انظر في رسمي
من رسمك


في بعث أصغر
مما يصغر
يملء فتحات من وعي الذات

نسمات تعبر هذي المسامات

في بعث العين
في حدقات

لا تصدُقْ


يا طارق بابي
لا تطرق

امض في شِعب الوادِ الأبكم
فتش في جمجمة عن نقش
يوحي
بالبعث القادم
بالخلق الأقدم





هذا سُكرٌ مُسكر
فيه سرٌ لا تبلغه نفوس

لكنه مطرٌ مطرٌ وشروح
إنه روح



وإنك أكذب


حتى روحك لا تقبضها
روحك يا هذا
روحك
علمٌ لا يُعلم


إنك أجهل



ما أشقى نفسك إلم تعْبر
ما أضيمها
تحترق في جهل من جهل
أجهل
الظلمة لا تفتح صنبور الرؤية
مالم تنظرَ فيها
وجه الرؤية


الرؤية لا تُدرك بالنص المُندرجِ
المُدرج
أو بالشعر الحلو المُغدق

الرؤية ليست قولاً يحكيه الحاكي في مجلس
قومه
ليست ناياً أو شوشرة في أذن رفيقه
أو ضرباً من نومه
الرؤية ليست باباً يقرع
أو حضراتِ تَجلِّ تُطلب


الرؤية يا طارق بابي
لا تُكتب



إن كنتَ تراني
فابذل من حبك مالم تبذل
يحظى ليلك هذا بدفق سرور


يُنسج من ذاك النور

من صنبور


ثم تحلّ الظلمة
من وحي النور






ااااااا



يا جبليّ
ما زال ليلك
أزليّ







abuiyad