ااااا






صحيفة ااااا




ما بين رقائق أنفاس البهجة
ومحيط القدرة
أن تمضي في الجمع وحيدا
أن تمضي في ذاتك
أصدق من هذا
أن تمضي وحدك في القفرة

من خلفك لا شيء يعوي
من جنبك لا وجه أو همسة
من حولك دورات تشبه في دورتها العبث
كانت من أجلك
وسيظلُ العالم دورة

العالم  يدور الآن
الآن يدور
وأنت تدور
كل ما كان من الكون يدور
وما نُدرك أنه مخلوق
حتى الذرة
وتدور الدورة











تمدد نحو الأعلى




يستغرق منك الزمن
أن يتجلى
الهدأة في طور الهدأة
في رقة نسمات الصمم
وما يتسلل من رقة

إن البوح
مشكوكٌ في ثوب الترحال
فيما لا يحضر من رائحة البشر
إن البوح
من ماء اليوم
ومن طهرٍ الآن
والمعنى لا يحكى
في البوح


فدفء منه
ألا نكتب معنى


هذا من هذا
وهذا الوجه يشبه هذا
وهذا حديث مسفوك
وهذا الليل قد سُفكا
وهذا اللهث علتك في هذا اللهث


تمدد
واهبط
تمدد في الملاذِ
تمدد تمدد


سيُقبل في صدرك الحادي



دُرّ
ما بعد التربة إلا أنت
دُرّ في العالم
فالآن تدور
وهو يدور

يا منتهى المنتهى
يا منتهى الأنوار
ويا منتهى النور




ندور



حتى يبتسم الطير في هذه القفرة
يرسل نغمة
شيءٌ مغزول من ربك
يُهديك
لتلوذ في المعتكف
وتخف المهجة


مهجة
مهجة مهجة






إنك لم تكمل حتى دورة


إنك
في طور الدوران الأول
عين
خلف الباب
وخلف النور
وخلف خلف ما يدور



ااا
هذا العالم لا يشعرك
مالم تتمدد
هذا العالم
لا هذا العالم


هذا العالم
أن تتمدد


abuiyad