إبراهيم الزيكان .. المشهد الذي نحبه




أعمال عظيمة. تفضي على أنفسنا بهجة وسعادة. أعمال تُحيي الطبيعة والذكرى لا تُجمدها. أعمال السعودي إبراهيم الزيكان. معلم في منطقة القصيم ، أعماله في موقعه الشخصي محدودة ومعدودة ولكنها كافية لنلامس فنه ونفهم تلك الروح.. اعجبني في لوحاته ذروة الطبيعة، إنه يختار مشهد في قمة الجمال الطبيعي والذي لا يتكرر كثيرا فيقوم برسمه وخلقه ليبقى أبداً، محبته لتلك المشاهد هو الدافع خلف محاولة جعلها حية أبدا.. نرجوا أن يعود الأستاذ إبراهيم بأعمال جديدة في القريب.


يحكي هو عن مشواره الفني فيقول: 

بدايتي والرسم كانت منذ الطفولة على قصاصات الورق وجدران بيتنا القديم ، بخطوط ورسوم وخربشات كان لها دور كبير مع جوبب عائلي مشحون بأخوة لهم نفس الميول في تنمية هذه الهواية ثم كان البروز الأول في أول سنة دراسية من خلال حصة التربية الفنية الأولى وكان موضوعها العلم السعودي رسمته بشكله المتموج في حين كان الطلاب يرسمونه بشكلٍ مستطيل ، في الصف الثالث ابتدائي التحقت بجمعية التربية الفنية المسائية –رغم أنها خصصت للمراحل العليا -وواصلت فيها إلى المرحلة المتوسطة ، وفي المتوسطة حصلت على المركز الأول لمرتين متعاقبتين على مستوى منطقة تعليم عنيزة في العامين1399-1400هـ. ثم تلتها فترة انقطاع في المرحلة الثانوية. 

في الجامعة عدت من جديد مع الألوان الزيتية ، وكنت أعاني حينها من قصور وضعف في التعامل مع الألوان … في العام 1406هـ تقدمت للمشاركة ببعض أعمالي فحصلت على المركز الرابع ، ثم التحقت بمرسم الجامعة في العام التالي 1407هـ ، وخلال ذلك العام أُرسلت لوحتين لي إلى الظهران للمشاركة في معرض الأسبوع الثقافي الثاني للجامعات السعودية المقام في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن …وفي غمرة أحلامي بالحصول على مركز متقدم في جامعتي تفاجأت بصاعقة فوزي بالمركز الأول على الجامعات السعودية … بعدها كنت مطمئناً بتصدري المركز الأول في الجامعة لنفس العام … ثم وفقت العام التالي 1408هـ في الحصول على المركز نفسه. 

بعد تخرجي من الجامعة 1409هـ التحقت بسلك التعليم وعدت إلى مدينتي عنيزة وأصبحت عضواً في مركز صالح بن صالح الثقافي ثم عضواً في جماعة فناني عنيزة التشكيليين وكان لقائي الأول بأبرز فناني عنيزة أمثال الفنان التشكيلي صالح النقيدان ونادر العتيبي وعلي النقيدان وخالد الصوينع وعبدالله الحجي وغيرهم ، مثلنا سوياً عنيزة في عدد من المحافل الدولية والمحلية ، كان منها حصولي على المركز الأول في معرض الفن السعودي المعاصر الرابع عشر المقام بالرياض عام 1418هـ … كنت قبيل هذا العام بسنتين تقريباً منقطع تماما عن الرسم الزيتي ولا زلت حتى اليوم- اللهم لوحة مخضرمة يتيمة أسميتها ( الشعيب ) بدأت بها منذ أكثر من اثني عشر عاماً وأنهيتها تقريبا في العام المنصرم 1428هـ -، عدا هذا فأنا متوقف ، إلا فيما يتعلق ببعض الرسومات السريعة كالإسكتشات والرسومات المتعلقة بمناهج التعليم ، وأجد في سبورة المدرسة فرصة في مزاولة هوايتي والتي تجد قبول لدى عدد لا بأس به من طلابي.




معرض اللوحات



الجنوب















الشعيب


* اضغط على اللوحة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.




abuiyad