صمود سيّد



                                سيد قطب


الحياة التي نعيشها مرة واحدة يجب علينا أن نجعلها تتحدث عنّا، وتخبر عنّا، وتعني ما نريده ونقوله. استطيع أن اصف المفكر الراحل سيد قطب بصفة لا تقترب منها أي صفة أخرى في الدلالة عليه تماماً وهي الصمود، الصمود الذي يندرج تحت مظلته الثبات والصبر والاحتمال، الثبات الذي يحتمل تغير متزن للأفكار يسير على خطى أكثر وضوحاً ودقة. خرج هذا الفتى من إحدى قرى الصعيد حيث درس وحفظ القرآن هناك، تربى على يد والده الوطني ووالدته المتدينة، وهناك كان حبه الطفولي الأول الذي لم يكتب له شيء. انتقل سيد للقاهرة لإكمال دراسته، لقد كانت القاهرة حينها محط أنظار العالم العربي بوجود العديد من الأدباء والمفكرين هناك كـ عباس العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ويحيى حقي وغيرهم الكثير. راح سيد قطب يرسم له إسماً وهو تلميذ في تجهيزية دار العلوم بحواراته ومقالاته التي ظهرت فيها الحدة والقوة كأسلوب يتميز به سيد عن مجمل الأخرين. وبهذا الأسلوب كان سيد قطب يسير في طريقه، كانت إنتقاداته لاذعة وصارخة، ومنذ ذاك الحين أخذ سيد قطب في الدخول في معارك مع كتّاب وأدباء حول بعض القضايا، خاض سيد بعض تلك المعارك لوحده في مواجهة أعداد متألفة، وكان هذا دليل على ثباته لا على عناده ، لأنه كان يملك بضاعة مفكّر يحتاج لتلك المعارك ليُبين ما لديه. ومن أشرس المعارك الشهيرة التي خاضها سيد قطب بعد إنتقاده لنتاج الأديب مصطفى صادق الرافعي، وقد قال كلاماً أثار حفيظة محبي وتلامذة الرافعي ، حيث أنكر الإنسانية عن الرافعي وأدبه وقال كلاماً ما يرضي به أستاذه عباس العقاد الذي كانت له مع الرافعي حروب ومعارك قديمه فأعاد التلميذ النجيب تلك الحرب، وقد تصدى له الكثير من تلامذة الرافعي من أشهرهم الأديب علي الطنطاوي والمفكر محمود شاكر وغيرهما. في البدء كان سيد قطب تلميذا ملتزماً بكل ما يقدمه أستاذه عباس العقاد، كان دائم الحضور في المجلس ، كثير التردد على مكتبة الأستاذ الخاصة، وفي مراحل متقدمة كتب عن شعر العقاد واعتبره مرة في حالة من الولاء الشاذ أشعر من كتب على وجه الأرض، وكان العقاد يفتخر بهذا التلميذ قاسي الرأس والحروف. ولكن سيد قطب أخيراً تجاوز أستاذه ، وفي مراحل متقدمة انتقد جموده وكتبه وأرسل عليه قنابل من كلامه المؤلم الجارح، وكان سبب هذا أن سيد لم يدّخر جهدا وهو التلميذ في الحديث عن كتب الأستاذ وتقريظها والحديث عنها، وحين أصدر سيد عدد من الكتب لم يلتقي بأي ردة فعل من الأستاذ فازدادت الفجوة بين الأستاذ والتلميذ إلى تلك الدرجة. وألتقى سيد بالدكتور طه حسين وكان سيد يعتبره أستاذاً له وكانت تربطهم علاقة عمل في وزارة المعارف وحدثت بينهما بعض السجالات والحوارات في الأدب وفي التعليم في العموم، وقد حاولت الوزارة التخلص من سيد فأرسلته مرة إلى منطقة تعليمية نائية في مصر لدراسة خطط تطوير التعليم هناك، وحين عاد سيد وفي جعبته الكثير من الكلام المؤلم ابتعثته الوزارة إلى أمريكا لدراسة مناهج التعليم هناك،  وعند عودته أخذ سيد يواصل رحلته الأدبية الفكرية وقد انتهى حينها إلى دراسة القرآن الكريم وكان هذا في الأربعينيات، ألف سيد كتابين عن القرآن الكريم وهو لا يزال في مشروع المفكر الأديب الناقد فقط ، وليس المفكر الإسلامي، ولكن هذه التجربة اقتادته إلى الخوض أكثر وكانت الطريق إلى توجهه المختلف تماماً. إذن، فقد عاش سيد قطب فترة طويلة من حياته الأدبية الفكرية كأي أديب أو مفكر آخر يبحث عن نحت إسم له في ظل هذا الوجود المكتظ بالأسماء، ولكنه قال بعد ذلك في عام 1951م : " لقد وُلدت الآن ". وحينها تبرأ سيد من كتبه الأدبية ،  كديوانه الشعري الوحيد " الشاطئ المجهول"، والذي يتضح فيه ضياع سيد الروحي ، ورواية "أشواك " التي كتبها بعد قصة حب فاشلة في القاهرة لم يكتب لها التمام أيضاً، ودخل سيد مرحلة جديدة، عنوانها الصمود أيضاً. ومن صمود سيد قطب هو ثبات أداته الفكرية ،فلا يمكن أن نفصل الأداة الفكرية لسيد في كلتا المرحلتين ، مرحلته قبل التوجه الإسلامي ومرحلة توجهه الإسلامي، أعني بذلك أن سيد واصل ثباته النوعي الكتابي، فقد عُرف بأنه ناقد وأديب في المرحلة الأولى ، وكذلك في المرحلة الثانية استمر سيد يكتب على هذا المنوال، وقد تنوعت كتبه الإسلامية بين الكتب الإسلامية الفكرية والإسلامية الأدبية. في المرحلة الأولى سعى سيد قطب إلى حصر ونقد المدارس الأدبية، فقد صنّف لكل من عباس العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم مدارس خاصة، وقام بتحليل ونقد النتاج الأدبي لهذه المدارس، وهو أيضاً بعد ذلك كان يسعى لفهم القرآن الكريم من هذه الزاوية الأدبية المستطلعة. 


    سيد قطب في طريقه بين المحكمة والسجن ومن خلفه محمد هواش



خمسة عشرة سنة عشاها سيد قطب في ظل الإسلام وجماعة الإخوان المسلمين، وفي ظل الحرب التي خاضها الديكتاتور جمال عبدالناصر في الداخل والخارج، عشر سنوات منها قاضها في السجن بين المرض و التعذيب و التنكيل والإعدام وخمس سنوات لم تكن كافية إلا لبعض المقالات وإتمام بعض الكتب واستقبال الزوار وتوجيه الحركة توجيهاً ثقافياً فكرياً لا حركياً. إن قصة سيد قطب المشهورة دليل على أعظم صمود في وجه الطغاة حين ذاك، إنها أشهر مسرحية تمثل عظمة المبدأ أمام أعتى أسلحة التعذيب والإذلال، هذا الشهيد الحي الذي بقيت سيرته تكرر على مدار السنين ، وأفكاره تُناقش على طول الأيام دليل على بقاءه، والجدل حول أفكاره لا زال قائماً، لقد خاض سيد معركته الحقيقية بعد أن هرب الكثير منها كأستاذه القديم عباس العقاد ، فقد كان العقاد قد تحوّل توجهه أيضاً إلى التوجه الإسلامي فكتب العبقريات وغيرها، ولكنه لم يخض في إصلاح المجتمع فعلياً ضد أفكار الفساد وظلام الشيوعية الذي اجتاح مصر والأراضي العربية ، حيث كان الإسلام حينها تهمة يحاسب عليها القانون، إنما كتب العقاد عن الموروث فقط. أما التلميذ النجيب فقد روى لنا قصة صموده العجيبة، إن من أعظم الإبتلاءات التي مرّ بها سيد قطب أن قُتل ابن أخته بين يديه وأمام ناظريه من شدّة التعذيب، ثم مساومته بعد ذلك على حياته بعد أن أرسل إليه حمزة البسيوني أخته حميدة قطب تطلب منه ذلك. بقي سيد قطب سيداً صامداً وقطباً جاذباً بهدوءه وسكينته على الرغم من نحالة جسمه ومرضه الصدري، وحين قُررتْ محاكمته مع كل الإخوان المبتلين، بعث إلينا بذلك المعنى الأصيل وهو يقف أمام الخصم والقاضي الفريق فؤاد الدجوي يردّ عليه بكل ثبات كما يظهر جلياً في محضر التحقيق، يجلس في قفص الإتهام ويُمسك بورقة وقلم ليدّون بعض ما يحتاج له، بعد عشر سنوات من الحبس وأهوال السجن الحربي الشهير سيء الصيت ، والذي كان بمثابة مقبرة لدفن الإخوان المسلمين. يظهر جلياً صمود سيد قطب في تلك الأوراق التي كتبها يعترف فيها بكل صلته بالإخوان حين طُلب منه هذا الطلب في التحقيق، والذي نُشر بعد ذلك في كتاب " لماذا أعدموني ؟"، فمن يقرأ تلك الأوراق يجد ثبات سيد وصموده على مبادئه وأفكاره وما يراه. لقد ألتقت في حالة سيد قطب الفكر الغزير والروح المُحلّقة وسمو الغاية بالإيمان العظيم الذي كان يُدرّه عليه قراءته في القرآن الكريم ثم اصطدم كل هذا مع وحشية عبدالناصر وجلاّديه، وابتلائهم بالمصائب وإتهامهم بالخيانة وتشويه سمعتهم وتأليب المجتمع بكامله ضدّ هذه الجماعة ، لقد كان الشعب يصرخ بعد أن أعلن عبدالناصر من موسكو كشف مؤامرة جديدة للإخوان " ذبّح .. ذبّح يا جمال.. لا رجعية ولا إخوان " و " شنّق .. شنّق يا جمال .. لا رجعية ولا إسلام" ، الصحافة والوزارة والأدباء والجيش والشعب والكل في قبضة رجل واحد قال إن كان الإخوان ثلث الشعب فلا يهم القضاء على سبعة أو ثمانية ملايين ليهتف بعظمته البقية. إننا حين نقرأ تلك المرحلة العصيبة وكيف تعامل عبدالناصر وجلاديه مع الإخوان المسلمين نفهم جيداً بعض الأفكار التي جعلت البعض من الإخوان ينشق بأفكار تكفيرية ، مثل جماعة محمد قطب التي انبثقت في السجن وكفرت كل الناس ويذكر أحمد رائف في كتابه " البوابة السوداء" بعض الأحداث التي تدّل على هذا التغير، أما الجدل العظيم حول سيد قطب وأن فكره تكفيري، فإن هذا الكتاب يوضح ما كان سيد قطب يعنيه ، فحين وفهم و فسّر بعض الإخوان أفكار سيد قطب بهذه الطريقة قال لهم : ليس هذا ما أعنيه. لقد كان منهج سيد قطب واضحاً جداً ، وهو تغيير النظام بتغيير المجتمع عبر التربية الإسلامية المتزنة الأصيلة ، إن إزالة النظام في فكر سيد كان بهذه الكيفية ، من القاعدة إلى الرأس وليس العكس، تغيير المجتمع إلى مجتمع إسلامي يطالب أخيراً بعد سنين طويلة بتغيير نظام الحكم ليحقق ما تربى عليه وما تعلّمه، ولكن لأن هذه الأفكار على كل حال لم ترق لعبدالناصر وزبانيته، فحصل سيد قطب على الإعدام. الكتاب الذي يدور حوله الجدل هو " معالم في الطريق" حيث يقول البعض أن سيد قطب كتبه كإعادة لتنظيم الفكر الإخواني خاصة، وقد اُخذ على سيد قطب مسألة واحدة في هذا الكتاب وهي رد الإعتداء، فقد رأى أنه يجب رد الإعتداء إذا اُعتدي على الإخوان المسلمين ابتداءاً كما حدث لهم في مذبحة ليمان طرة الشهيرة والتي كتب عنها الكثير ، ومن أشهر كتبها كتاب جابر رزق " مذبحة الإخوان المسلمين في ليمان طره". وتلك الأخطاء التي وقع فيها سيد في بعض كتبه لم تسمح له الحياة أن يعود إليها ويستغفر الله منها كما استغفر من غيرها كحديثه عن الصحابي الجليل عثمان بن عفان وغيرها مما تصغر في بحر حسنة فكر سيد قطب الإسلامي العظيم، ويجب أن نوضح أن سيد قضى فترة بسيطة في ظل هذا التجديد الإسلامي مقارنة بحياته الأدبية الأولى ولو عاش حياةً حرة لكان سمع تلك الإنتقادات وعلم ما يجب أن يعلم، وحينها كنّا نؤاخذه بها لو لم يتراجع عنها.




أمام الدجوي القاضي


وقف سيد قطب أمام المحكمة وخلع قميصه ليُري القضاة والحاضرون آثار التعذيب قائلاً بسخرية : انظروا يا قضاة العدالة !! ثم قال نحن نريد أن نسأل ، آينا أحق بالمحاكمة والسجن نحن أم انتم ? إن لدينا وثائق أنكم عملاء للمخابرات الأمريكية، وراح يسرد ويتكلم حتى أغلق القاضي الجلسة. إنني لن اتحدث هنا عن العذاب الذي أصاب سيد قطب والإخوان المسلمين من الشباب والشيب والنساء، ولكن قراءة كتاب واحد عن تلك المرحلة ستخلق صورة ناصعة وبينة عما كان يحدث في سجون مصر في تلك المرحلة. اُعتقل سيد قطب للمرة الأولى من عام 1954م وشهد مذبحة سجن ليمان طره واُفرج عنه بعد عشر سنوات بعد وساطة رئيس وزراء العراق عبدالسلام عارف، ثم اُعيد اعتقاله بعد ذلك بعام عام 1965م ،  وتمت محاكمته وحُكم عليه بالإعدام مع محمد هواش وعبدالفتاح إسماعيل وآخرين، وفي تلك ليلة التي يعقبها صباح التنفيذ كانت هذه الحادثة ، ص 468 " أثار الحكم على سيد قطب وأخويه - محمد هواش وعبدالفتاح إسماعيل- الكثير من الاحتجاجات والمظاهرات، وحملات الإستنكار والاستهجان، في كثير من البلاد العربية والإسلامية! واتصل أناسُ من الإخوان المسلمين ببعض المسؤولين في البلاد العربية ليتوسطوا لدى عبدالناصر، حتى يخفف عن سيد حكم الإعدام. وكان ممن توسط لدى عبدالناصر، الملك فيصل بن عبدالعزيز. وقد روى قصة الملك فيصل مع عبدالناصر الأستاذ أحمد رائف ، في كتابه القيم الذي طُبع مؤخرا " سراديب الشيطان"، نقلاً عن أحد الوزراء عند عبدالناصر: قال أحمد رائف تحت عنوان : " فيصل يتشفع في سيد قطب": وتذكرتُ قصة حكاها لي مؤخراً أحد الوزراء في عهد عبدالناصر، والقصة عشية إعدام الشهيد سيد قطب. كان هذا الوزير يجلس مع عبدالناصر لمناقشة بعض الأمور الاقتصادية. كان يحضر الجلسة أنور السادات وحسين الشافعي. ودخل سامي شرف ، وفي يده ورقة ، وحاول أن يهمس في أُذن عبدالناصر، الذي رفع صوته محتداً: 
- إيه؟ .. فيه إيه؟
وتمتم سامي شرف: 
- يا أفندم ، هذه برقية من الملك فيصل، يُلّح في الرجاء في عدم إعدام سيد قطب.
وبدا الغيظ والضيق على وجه عبدالناصر، وقال: 
- أنا مش عارف، أولاد... دول مهتمين ليه بسيد زفت ده؟
ووقف سامي شرف مرتبكاً، وصرخ فيه عبدالناصر:
- انصراف !
وأسرع سامي شرف يغادر المكان. 
 واستوقفه عبدالناصر ثانية، وقال له: 
- إسمع ..
- أفندم..
وفكّر عبدالناصر قليلاً وقدر ، فقُتل كيف قدّر، ثم قُتل كيف قدّر ، ثم ادبر واستكبر ، وقال: 
- إعدموه في الفجر بكرة . واعرضْ عليّ البرقية بتاعة سي فيصل بعد الإعدام! ثم أرسل برقية اعتذار له.. و " ينكتب" في الأهرام " تم الإعدام " في سطرين..
والتفت إلى " الفردتين" - نائبيه - وقال ضاحكاً ممازحاً :
مش كده ، والاّ إيه؟ 
وشاركاه في الضحك، وانصرف سامي شرف .
وأعدم سيد قطب مع الصبح.. وأقيمت المآتم في البلاد الإسلامية ...
(...............) 
ويروي "أحمد رائف" أثر خبر الإعدام على الملك فيصل..
" وتذكرت الحاج " صالح أوزجان" عندما قال لي: 
- دخلتُ على الملك فيصل رحمه الله ، عندما اُعدم سيد قطب، ولم أعرف بالخبر بعد ، ووجدته حزيناً دامع العينين.
وتعجبت، ودُهشت، وسألته ، فقال لي: 
- عظّم الله أجرك في الشهيد سيد قطب، فقد لقي ربّه اليوم!
وتمتمت: 
- إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقال الملك فيصل: 
- أرسلتُ إليه ، وتوسلتُ أن يطلقه حياً، ويطلب فيه ما يشاء! ولكنها إرادة الله ولكل أجلٍ كتاب، ولابد لهذه الأمة من شهداء! ".




الطريق إلى الجنة 





في صبيحة الإعدام تقدم إليه أحدهم وطلب منه أن يكتب إعتذاراً ويلتمس من الرئيس عبدالناصر حياته فكان رده " أنا لا أعتذر من العمل مع الله ! "، ومرة سأله أحمد رائف حين ألتقاه في السجن عن ماذا  ينتظر ؟ فأجاب سيد قطب : " انتظر الوفود على ربي ". كان صمود سيد قطب أعظم دافع وأنقى رسالة لأولئك الصابرين على الأهوال، عاش الحياة التي يريدها، فتحدثت عنه الأجيال، و كيف عاشها. مات سيد قطب قبل أن يتسنى له الزواج ، وكانت كل محاولاته قبل ذلك تفشل بأن يعترضها شاغل من سفر أو سجن أو بلية. رحمك الله يا سيد قطب وغفر لك .


حميدة قطب تبتسم لأخيها في قفص المحكمة





* إني انصح عند القراءة لسيرة سيد قطب بهذا الكتاب لهذا السبب؛ وهو أن الكتاب متأخر وليس من الكتب المتقدمة ، ونجد في مراجعه جميع الكتب والمؤلفات التي كُتبت عن سيد قطب حتى سنة تأليف الكتاب  فهذه الطبعة الثانية في عام 1414هـ - 1994م ، وأيضاً فقد ألتقى  المؤلف مع محمد قطب وأستعلم منه عن بعض الأمور ، فالباحث هنا على دراية أكبر بما حدث وما سُجلّ من شاهدات عن سيد قطب وعن تلك الحقبة، ورصده هنا في غاية الإتقان.



الكتب:
سيد قطب من الميلاد إلى الإستشهاد 
الكاتب: د. صلاح الخالدي.
الدار: دار القلم - الدار الشامية.
صفحات الكتاب : 607

لماذا أعدموني ؟
اعترافات سيد قطب في التحقيق كتبها بنفسه
الدار: الشركة السعودية للأبحاث والنشر
صفحات الكتاب: 96


abuiyad