ملخص قصة مقتل الحسين -عليه السلام -







* عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أوحى الله تعالى إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفاً، وإني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.

          * قتل الحسين - رضي الله عنه وارضاه وعليه سلام الله- سنة إحدى وستين شهر محرم يوم عاشوراء وأغلب الروايات تقول أن عمره لم يصل الستين بل كان في منتصف الخمسين من عمره.



- من الصفحات 35 -50 هي وصف لبداية مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وأرضاه وعليه السلام- ، وكان أربع نفر من أهل الحجاز لم يبايعوا معاوية بن أبي سفيان وهم الحسين بن علي -عليه السلام- وعبدالله بن عمر وعبدالله بن الزبير وعبدالرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهم جميعاً - وكان معاوية يأخذ البيعة لابنه يزيد  وبعد وفاة معاوية كتب يزيد إلى واليه على المدينة الوليد بن عتبة : أما بعد فخذ حسيناً وعبدالله بن عمر ، وعبدالله بن الزبير بالبيعة أخذأ شديداً ليست فيه رخصة حتى يبايعوا، والسلام. فلم يقبلوا ببيعة يزيد أبداً.

وفي هذه السنة : وجه أهل الكوفة الرسل إلى الحسين وهو بمكة يدعونه القدوم عليهم، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ولما قدم مسلم الكوفة بايعوه أهل الكوفة فبايعه اثنا عشر ألفاً منهم ، وكان النعمان بن بشير والي الكوفة فكتب رجل إلى يزيد بمبايعة أهل الكوفة للحسين فعزل يزيد النعمان وولى عليها وعلى البصرة عبيد الله بن زياد وأمره بقتل مسلم فقتله عبيد الله ، وكان قد كتب مسلم إلى الحسين ببيعة أهل الكوفة ويأمره بالقدوم.

وكان رجال مكة وأنصار الحسين يرجوه ألا يذهب للكوفة ، قال له عبدالله بن مطيع : إياك أن تقرب الكوفة فإنها بلدة مشؤومة، بها قتل أبوك، وخذل أخوك. وكان يجاوره بمكة عبدالله بن الزبير وهو يريد أن يكون واليها ولكنه أشار على الحسين بالجلوس ويكون تحت امرته ويشير عليه . ولكن الحسين خرج من مكة لما جاءته الصحف فيها مبايعة أهل الكوفة، ومن أشهر ما قيل له عند خروجه قول ابن عباس : والله لو أني أعلم أنك إذا أخذت بشعرك وناصيتك حتى يجتمع عليّ وعليك الناس أطعتني لفعلت.

وارتحل الحسين عليه السلام إلى العراق ومعه نسائه وصبيانه وأصحابه الذين كان عددهم مئة وخمسة وأربعون راجل. ونزل شراف ونصب أبنيته فتصدى له عسكر عبيدالله بن زياد وهم ألف فارس، فقام إليهم الحسين وقال: أيها الناس إني لم آتكم حتى قدمت علي رسلكم ، وأتتني كتبكم أن اقدم علينا فليس لنا إمام ، فإن كنتم كارهين انصرفت إلى المكان الذي أقبلت منه، فقالوا: ما ندري هذه الكتب والرسل ، فأخرج لهم الصحف . فلم يرضوا أن يعود الحسين أو يدخل الكوفة حتى يبايع عبيدالله بن زياد والي الكوفة ، وقد كتب عبيد الله إلى القائم على العسكر شمر بن ذي الجوشن أن إذا نزل الحسين وأصحابه على الحكم فابعث بهم وإن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم ، فإن قتل الحسين فأوطئ الخيل صدره وظهره. فقاتلوا الحسين وأصحابه يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بعد أن حاول الحسين أن يعود والا يبايع عبيد الله بن زياد، وقال لهم الحسين قبل أن يقاتلوه: أنظروا من أنا؟ ثم راجعوا أنفسكم، فانظروا هل يُصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيكم؟ وابن ابن عمه؟ ، فنادى فيهم: يا شبث بن ربعي يا قيس بن الأشعث يا حجار ألم تكتبوا إليّ؟ قالوا: لم نفعل . فقال: إذا كرهتموني دعوني انصرف عنكم، فقال له قيس: أولاً تنزل على حكم ابن عمك - عبيدالله-؟ فإنه لن يصل إليك منهم مكروه، فقال الحسين: لا والله ، ولا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل. فتقاتلوا.. حتى صلاة الظهر وصلوا صلاة الخوف ..فقتلوا أصحابه وابناءه ولم يقترب من الحسين أحد .حتى ضربه زرعة بن شريك على كتفه وضربه آخر على عاتقه وحمل عليه سنان بن أنس النخعي فطنعه بالرمح فوقع، فنزل إليه وذبحه واحتز رأسه، ثم سلبوه ملابسه وسيفه ، ثم انتدبوا بخيولهم حتى رضوا ظهره .




المرجع: الحسين - عليه السلام - حفيداً وشهيداً 
الكاتب: الشيخ عرفان بن سليم الدمشقي.
سعر الكتاب: 10 ريال.
صفحات الكتاب: 300 صفحة .
تجدونه في جرير أو العبيكان وربما المكتبات الأخرى.
abuiyad